من يحتاج إلى تقويم الأسنان؟
- ازدحام الأسنان أو تراكبها.
- تباعد الأسنان والفراغات بينها.
- بروز الأسنان الأمامية أو تراجعها.
- عضة عميقة أو معكوسة أو مفتوحة.
- صعوبة في المضغ أو تنظيف الأسنان بسبب ترتيبها.
التقويم ليس للأطفال فقط، فالكبار أيضاً يستفيدون منه ما دامت اللثة والعظم سليمين.
أنواع التقويم في العيادة
- التقويم المعدني الثابت: حاصرات تُلصق على الأسنان وسلك يحرّكها تدريجياً.
- التقويم الشفاف: قوالب شفافة متتالية تُنزع عند الأكل، مناسبة لحالات محددة.
- التقويم الوقائي للأطفال: توجيه نمو الفكين مبكراً لتقليل الحاجة إلى تقويم معقّد لاحقاً.
- المثبّتات بعد التقويم: للحفاظ على النتيجة ومنع عودة الأسنان إلى مكانها.
متى يُفحص الطفل لأول مرة للتقويم؟
يُنصح عادةً بفحص تقويمي مبكر في سن المدرسة الابتدائية، حتى لو لم يبدأ العلاج فوراً، لاكتشاف مشكلات نمو الفكين في وقتها. اقرأ أيضاً طب أسنان الأطفال.
التقويم وصحة اللثة
تحريك الأسنان يحتاج أساساً سليماً. لذلك يُفحص المريض البالغ للثة قبل التقويم، ويُشدَّد على التنظيف اليومي أثناءه لأن الحاصرات تجمع البلاك بسهولة. وجود أخصائي اللثة في العيادة نفسها يسهّل هذه المتابعة.
المعلومات في هذه الصفحة للتثقيف العام ولا تغني عن الفحص. التشخيص والخطة العلاجية يحددهما الطبيب بعد الفحص في العيادة. آخر تحديث: 2026-10-27.
