لمن تناسب زراعة الأسنان؟
الزراعة خيار لتعويض سن واحد أو عدة أسنان أو كل أسنان الفك، بدلاً من الجسر الذي يتطلب برد الأسنان المجاورة أو الطقم المتحرك. تناسب عادةً من:
- فقد سناً أو أكثر بسبب التسوّس أو الكسر أو أمراض اللثة.
- يريد تعويضاً ثابتاً لا يُخلع، يمضغ به ويبتسم بثقة.
- يعاني من طقم متحرك غير ثابت ويريد تثبيته على زرعات.
يُقيَّم كل مريض قبل الزراعة: صحة اللثة، كمية العظم وكثافته في الصورة الشعاعية، والحالة الصحية العامة كالسكري والتدخين والأدوية.
أنواع الزراعة في العيادة
- زراعة سن مفرد: غرسة واحدة وتاج، دون المساس بالأسنان المجاورة.
- الزراعة الفورية: وضع الغرسة في جلسة القلع نفسها عندما تسمح حالة العظم واللثة بذلك.
- زراعة الفك الكامل: عدد من الزرعات يحمل جسراً ثابتاً أو طقماً مثبّتاً.
- تطعيم العظم ورفع الجيب الفكي: عندما لا يكفي العظم لتثبيت الغرسة، يُبنى قبل الزراعة أو معها.
خطوات زراعة الأسنان
- الفحص والتخطيط: فحص سريري وصورة شعاعية لتحديد مكان الغرسة وطولها وعرضها.
- تهيئة اللثة والعظم: علاج أي التهاب في اللثة أولاً، وتطعيم العظم إن لزم.
- وضع الغرسة: تحت التخدير الموضعي، في جلسة قصيرة نسبياً.
- فترة الالتحام: تلتحم الغرسة بالعظم خلال عدة أسابيع إلى بضعة أشهر بحسب الحالة.
- التاج النهائي: يُصنع بلون الأسنان وشكلها ويُثبَّت فوق الغرسة.
بعد الزراعة والعناية بالزرعة
من الطبيعي حدوث انتفاخ أو انزعاج خفيف لأيام قليلة، ويخف مع الأدوية والتعليمات. أهم ما يحمي الزرعة سنوات طويلة:
- تفريش يومي واستخدام الخيط أو فرشاة ما بين الأسنان حول الزرعة.
- الإقلاع عن التدخين أو تقليله قدر الإمكان.
- المراجعات الدورية لفحص اللثة والعظم حول الزرعة وتنظيفها.
لماذا يخطّط أخصائي اللثة للزراعة؟
أكثر ما يهدد الزرعة على المدى الطويل هو التهاب الأنسجة حولها (التهاب ما حول الزرعة)، وهو قريب من التهاب اللثة حول الأسنان الطبيعية. لهذا يبدأ د. علاء الجوابرة بفحص اللثة والعظم وعلاجهما قبل الزراعة، ويتابع صحتهما بعدها.
المعلومات في هذه الصفحة للتثقيف العام ولا تغني عن الفحص. التشخيص والخطة العلاجية يحددهما الطبيب بعد الفحص في العيادة. آخر تحديث: 2026-10-27.
